كتاب صحيح ابن حبان - محققا (اسم الجزء: 4)

وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي الْعَصْرَ وَالشَّمْسُ مُرْتَفِعَةٌ حَيَّةٌ فَيَذْهَبُ الذَّاهِبُ إِلَى الْعَوَالِي فَيَأْتِي الْعَوَالِي وَالشَّمْسُ مرتفعة1.
__________
1 إسناده صحيح، وهو مكرر [1519] .
ذِكْرُ الْوَقْتِ الَّذِي يُسْتَحَبُّ فِيهِ أَدَاءُ الْمَرْءِ صَلَاةِ الْمَغْرِبِ
1523 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ بْنِ إِبْرَاهِيمَ مَوْلَى ثَقِيفٍ قَالَ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَاتِمُ بْنُ إِسْمَاعِيلَ عَنْ يَزِيدَ بْنِ أَبِي عُبَيْدٍ
عَنْ سَلَمَةَ بْنِ الْأَكْوَعِ قَالَ كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي الْمَغْرِبَ إِذَا غَرَبَتِ الشَّمْسُ وتوارت بالحجاب1.
__________
1 إسناده صحيح على شرطهما. حاتم بن إسماعيل، قال ابن حجر في "المقدمة" ص395: وثقه ابن معين، والعجلي، وابن مسعد. وقال أحمد: زعموا أنه كان فيه غفلة إلا أن كتابه صالح، وقال النسائي: ليس به بأس، وقال مرة: ليس بالقوي، وتكلم علي بن المديني في أحاديثه عن جعفر بن محمد. قلت [القائل ابن حجر] : احتج به الجماعة، ولكن لم يكثر له البخاري، ولا أخرج له من روايته عن جعفر شيئاً، بل أخرج ما توبع عليه من روايته عن غير جعفر.
وأخرجه مسلم [636] في المساجد: باب بيان أن أول وقت المغرب عند غروب الشمس، والترمذي [164] في الصلاة: باب ما جاء في وقت المغرب، والبيهقي 1/446 من طريق أحمد بن سلمة، ثلاثتهم عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه أحمد 4/54، والبخاري [561] في المواقيت: باب وقت المغرب، وأبو داود [417] في الصلاة: باب في وقت المغرب، وابن ماجة [688] في الصلاة: باب وقت صلاة المغرب، والطبراني [6289] ، والبيهقي 1/446، والبغوي [372] ، من طرق عن يزيد بن أبي عبيد، به.

الصفحة 389