كتاب صحيح ابن حبان - محققا (اسم الجزء: 4)

ذِكْرُ الْخَبَرِ الدَّالِّ عَلَى أَنَّ الْمَغْرِبَ لَيْسَ لَهُ وَقْتٌ وَاحِدٌ
1524 - أَخْبَرَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ الْجُنَيْدِ قَالَ حَدَّثَنَا قُتَيْبَةُ بْنُ سَعِيدٍ قَالَ حَدَّثَنَا حَمَّادُ بْنُ زَيْدٍ عَنْ عَمْرِو بْنِ دِينَارٍ
عَنْ جَابِرِ بْنِ عَبْدِ اللَّهِ أَنَّ مُعَاذَ بْنَ جَبَلٍ كَانَ يُصَلِّي مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ المغرب ثم يرجع إلى قومه فيؤمهم1.
__________
1 إسناده صحيح على شرطهما. وأخرجه الترمذي [583] في الصلاة: باب ما جاء في الذي يصلي الفريضة ثم يؤم الناس بعدما صلى، ومن طريقه البغوي [858] عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد.
وأخرجه مسلم [465] [181] في الصلاة: باب القراءة في العشاء، عن قتيبة بن سعيد، بهذا الإسناد، لكن بزيادة أيوب بين حماد بن زيد وعمرو بن دينار، وفيه أنه كان يصلي العشاء بدل المغرب.
وأخرجه بزيادة أيوب أيضاً البخاري [711] في الأذان: باب إذا صلى ثم أم قوماً، عن سليمان بن حرب وأبي النعمان، عن حماد بن زيد، عن أيوب، عن عمرو بن دينار، عن جابر قال: "كان معاذ يصلي مع النبي صلى الله عليه وسلم، ثم يأتي قومه، فيصلي بهم" لم يعين الصلاة.
وأخرجه الطيالسي [1694] عن شعبة، عن عمرو بن دينار، به.
وأخرجه أحمد 3/369، والبخاري [700] و [701] في الأذان: باب إذا طول الإمام وكان للرجل حاجة فخرج فصلى، من طريقين عن شعبة، عن عمرو بن دينار، به.
وأخرجه الشافعي 1/143، والدارقطني 1/274و275 من طرق عن ابن جريج، عن عمرو بن دينار، به. وفيه "العشاء" بدل "المغرب".
وأخرجه أحمد 3/308، ومسلم [465] ، وأبو داود [600] في الصلاة: باب إمامة من يصلي بقوم وقد صلى تلك الصلاة، و [790] باب =

الصفحة 390