الصُّبْحِ قَبْلَ أَنْ تَطْلُعَ الشَّمْسُ فَقَدْ أَدْرَكَهَا" 1.
والسجدة إنما هي الركعة2.
__________
1 إسناده صحيح على شرط مسلم. وأخرجه في "صحيحه" [609] في المساجد: باب من أدرك ركعة من الصلاة فقد أدرك تلك الصلاة، وابن ماجة [700] في الصلاة: باب وقت الصلاة في العذر والضرورة، والبيهقي في "السنن" 1/378، من طريق حرملة بن يحيى، بهذا الإسناد.
وأخرجه أبو عوانة 1/372، والطحاوي 1/151، عن يونس بن عبد الأعلى، والبيهقي 1/378 من طريق بحر بن نضر، كلاهما عن ابن وهب، به.
وأخرجه أحمد 6/78، والنسائي 1/273 في المواقيت: باب من أدرك ركعة من صلاة الصبح، وابن الجارود [155] عن زكريا بن عدي، ومسلم [609] في المساجد، عن الحسن بن الربيع، كلاهما عن ابن المبارك، عن يونس بن يزيد، به.
2 قال البغوي في "شرح السنة" 2/250-251: أراد ركعة بركوعها وسجودها، والصلاة تسمى سجوداً، كما تسمى ركوعاً، قال الله سبحانه وتعالى: {وَمِنَ اللَّيْلِ فَاسْجُدْ لَهُ} [الانسان: الآية:26] ، أي: صل، كما قال الله تعالى: {وَارْكَعُوا مَعَ الرَّاكِعِينَ} [البقرة: الآية:43] أي: مع المصلين، سمى الركعة سجدة، لأن تمامها بها. وانظر "الفتح" 1/56.
ذِكْرُ الْبَيَانِ بِأَنَّ الْمُدْرِكَ رَكْعَةً مِنْ صَلَاةِ الصُّبْحِ قَبْلَ طُلُوعِ الشَّمْسِ وَرَكْعَةً بَعْدَهَا يَكُونُ مُدْرِكًا لِصَلَاةِ الْغَدَاةِ
1585 - أَخْبَرَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدٍ الْأَزْدِيُّ حَدَّثَنَا إِسْحَاقُ بْنُ إِبْرَاهِيمَ أَخْبَرَنَا عَبْدُ الرَّزَّاقِ أَخْبَرَنَا معمر عن بن1 طاوس عن أبيه عن ابن عباس
__________
1 تحرفت في "الإحسان" إلى: "عن".