كتاب صحيح ابن حبان - محققا (اسم الجزء: 4)

مَاءٍ فَسَأَلَهُمَا رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "هَلْ مَسَسْتُمَا مِنْ مَائِهَا" قَالَا: نَعَمْ فَسَبَّهُمَا وَقَالَ لَهُمَا: مَا شَاءَ اللَّهُ أَنْ يَقُولَ ثُمَّ غَرَفُوا مِنَ الْعَيْنِ بِأَيْدِيهِمْ قَلِيلًا قَلِيلًا حَتَّى اجْتَمَعَ فِي شَيْءٍ ثُمَّ غُسْلَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فِيهِ وَجْهَهُ وَيَدَيْهِ ثُمَّ أَعَادَهُ فِيهَا فَجَرَتِ الْعَيْنُ بماء كثير فاستسقى النَّاسُ ثُمَّ قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: "يُوشِكُ بِكَ يَا مُعَاذُ إِنْ طالت بك حياة أن ترى ما ها هنا قد ملىء جنانا" 1.
__________
1 إسناده صحيح على شرط مسلم، رجاله رجال الشيخين غير أبي الزبير، فمن رجال مسلم، وأخرجه البغوي في "شرح السنة" [1041] من طريق أبي مصعب أحمد بن أبي بكر، بهذا الإسناد. وهو في "الموطأ" 1/143 في الجمع بين الصلاتين في الحضر والسفر.
ومن طريق مالك أخرجه الشافعي 1/117، وعبد الرزاق [4399] ، وأحمد 5/237، 238، ومسلم [706] 4/1784 في الفضائل: باب في معجزات النبي صلى الله عليه وسلم، وأبو داود [1206] في الصلاة: باب الجمع بين الصلاتين، والنسائي 1/285 في المواقيت: باب الوقت الذي يجمع فيه المسافر بين الظهر والعصر، والدارمي 1/356، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/160، والطبراني في "الكبير" 20/102، والبيهقي في "السنن" 3/162، وفي "دلائل النبوة" 5/236، وابن خزيمة في "صحيحه" [968] .
وتقدم برقم [1591] من طريق قرة بن خالد، عن أبي خالد، عن أبي الزبير، به، وبرقم [1458] و [1593] ، ومن طريق قتيبة بن سعيد، عن الليث بن سعد، عن يزيد بن أبي حبيب، عن أبي الطفيل، به. وذكرت في تخريج [1458] ما تفردت به رواية قتيبة، فارجع إليه.

الصفحة 470