ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ زَعَمَ أَنَّ هَذَا الْخَبَرَ وَرَدَ فِي الْمِيَاهِ الْجَارِيَةِ دُونَ الْمِيَاهِ الرَّاكِدَةِ
1242- أَخْبَرَنَا الْحَسَنُ بْنُ سُفْيَانَ حَدَّثَنَا حِبَّانُ بْنُ موسى أخبرنا عبد الله عَنْ سُفْيَانَ عَنْ سِمَاكِ بْنِ حَرْبٍ عَنْ عِكْرِمَةَ
عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ أَنَّ امْرَأَةً مِنْ أَزْوَاجِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ اغْتَسَلَتْ مِنْ جَنَابَةٍ فَجَاءَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَتَوَضَّأُ مِنْ فَضْلِهَا فَقَالَتْ لَهُ1 فَقَالَ: "إِنَّ الماء لا ينجسه شيء" 2.
__________
وأخرجه الطبراني [11715] من طريق حماد بن سلمة، عن سماك به. وصححه الحاكم 1/ 159، وابن خزيمة برقم [91] من طريق شعبة، عن سماك، به. وقال الحاكم والذهبي: الخبر صحيح، لا يحفظ له علة. وسيورده المؤلف بعده من طريق سفيان الثوري، عن سماك به ويخرج هناك.
وله شاهد من حديث أبي سعيد الخدري عند أحمد 3/15-16 و31و 86، وأبي داود [66] ، والنسائي 1/174، وابن أبي شيبة 1/141-142، وابن الجارود [47] ، والدارقطني 1/31، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/11، 12، والبيهقي 1/4-5، وأبي يعلى [1304] ، والطيالسي [2155] و [2199] ، وحسنه الترمذي. قال الحافظ في "التلخيص" 1/13: وقد صححه أحمد، ويحيى بن معين، وابن حزم.
1 في رواية أحمد وغيره: "فذكرت ذلك له"، ولعبد الرزاق والبيهقي: "فقالت: إني اغتسلت منه". ولابن خزيمة والحاكم:"إني قد توضأت من هذا".
2إسناده كسابقه، عبد الله" هو ابن المبارك. وأخرجه أحمد 1/235 عن علي بن أبي إسحاق، والنسائي 1/173 في المياه، عن سويد بن نصر، وابن خزيمة في "صحيحه" [109] عن عتبة بن عبد الله، كلهم عن =