كتاب صحيح ابن حبان - محققا (اسم الجزء: 4)

ذِكْرُ الْخَبَرِ الْمُدْحِضِ قَوْلَ مَنْ نَفَى جَوَازَ الْوُضُوءِ بِمَاءِ الْبَحْرِ
1243- أَخْبَرَنَا الْفَضْلُ بْنُ الْحُبَابِ الْجُمَحِيُّ قَالَ حَدَّثَنَا الْقَعْنَبِيُّ عَنْ مَالِكٍ عَنْ صَفْوَانَ بْنِ سُلَيْمٍ عَنْ سَعِيدِ بْنِ سَلَمَةَ من آل بني الأزرق أن النغيرة بْنَ أَبِي بُرْدَةَ وَهُوَ مِنْ بَنِي عَبْدِ الدَّارِ أَخْبَرَهُ،
أَنَّهُ سَمِعَ أَبَا هُرَيْرَةَ يَقُولُ: سَأَلَ رَجُلٌ رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَرْكَبُ الْبَحْرَ وَنَحْمِلُ مَعَنَا الْقَلِيلَ من تَوَضَّأْنَا بِهِ عَطِشْنَا أَفَنَتَوَضَّأُ مِنْ مَاءِ الْبَحْرِ فقال: "هو الطهور ماؤه الحل ميتته" 1.
__________
= عبد الله بن المبارك، بهذا الإسناد. وصححه الحاكم 1/195 من طريق عبدان، عن ابن المبارك، به. ووافقه الذهبي.
وأخرجه عبد الرزاق [396] ، ومن طريقه أحمد 1/284، وابن الجارود في "المنتقى" برقم [49] ، والبيهقي 1/267، وأخرجه أحمد 1/235 و308 عن وكيع وعبد الله بن الوليد، وابن ماجه [371] عن علي بن محمد، عن وكيع، والدارمي 1/187، وابن الجارود [48] ، والبيهقي 1/188 من طريق عبيد الله بن موسى، والطحاوي في "شرح معاني الآثار" 1/26 من طريق أبي أحمد، كلهم عن سفيان الثوري، بهذا الإسناد.
وأخرجه الطيالسي 1/42، ومن طريقه ابن ماجه [372] ، والدارقطني 1/53، أخرجه أحمد 1/337 عن حجاج، كلاهما عن شريك، عن سماك، به. وسميت زوجة النبي صلى الله عليه وسلم في هذه الرواية ميمونه، وأخرجه الدارقطني 1/52 من طريق شريك، عن سماك، عن عكرمة، عن ابن عباس، عن ميمونة.
1 إسناده صحيح، رجاله كلهم ثقات، وأخرجه أبو داود [83] في الطهارة: باب الوضوء بماء البحر، عن عبد الله بن مسلمة القعنبي، عن مالك، بهذا الإسناد. ومن طريق أبي داود أخرجه البيهقي في "السنن" 1/3. وهو في =

الصفحة 49