كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 4)
٢ / الأعرج عنه.
سبعة أحاديث.
مالك، عن أبي الزناد، عن الأعرج، عن أبي هريرة.
٣٦ / حديث: "نحن الآخِرون السابقون يوم القيامة ... ". فيه: "ثم هذا يومهم الذي فُرض عليهم، فاختلفوا فيه، وهدانا الله له" يعني الجمعة.
عند ابن القاسم، وابن عفير، والشافعي، وغيرهم (١).
وقال فيه ابن عفير وحده: "نحن الآخرون الأولون السابقون".
وخرّجه البخاري ومسلم عن أبي الزناد من غير طريق مالك (٢)، وطرّقه مسلم (٣).
٣٧ / حديث: "أُمرتُ أن أقاتل الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله، فإذا قالوها ... ".
---------------
(١) عزاه الدارقطني إلى عبد الله بن يوسف، وابن القاسم، وابن عفير دون غيرهم وقال: تابعهم ابن وهب في غير الموطأ، وليس عند معن، وابن بكير، وأبي مصعب والقعنبي.
وأخرجه الجوهري في مسنده (ل: ١٠٣ / ب) من طريق ابن وهب وابن القاسم ثم قال: "هذا عند ابن القاسم ومعن وابن عفير، وليس هذا عند ابن وهب، ولا القعنبي، ولا أبي مصعب، ولا ابن بكير".
انظر: أحاديث الموطأ (ص: ٢٤)، والتقصي (ص: ٢٧١)، وملخّص القابسي (ص: ٣٨٧).
(٢) أخرجه البخاري في صحيحه، كتاب: الجمعة، باب: فرض الجمعة (١/ ٢٠٨) (رقم: ٨٧٦) من طريق شعيب.
ومسلم في صحيحه، كتاب: الجمعة، باب: هداية هذه الأمة (٢/ ٥٨٥) (رقم: ١٩) من طريق ابن عيينة كلاهما عن أبي الزناد به.
(٣) أخرجه من طريق طاوس وأبي صالح وهمام بن منبه كلهم عن أبي هريرة.