كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 4)
عند ابن وهب، وابن القاسم من طريق الحارث بن مسكين (١).
ورواه إسماعيل بن أبي أويس خارج الموطأ عن مالك، عن العلاء، عن أبيه، عن أبي هريرة، ذكره الجوهري (٢).
وخُرّج في الصحيحين عن أبي هريرة، وغيره، وهو مشهور (٣).
٣٨ / حديث: "نِعم الصدقة اللِّقحة (٤) الصَّفِي منحة، والشاة الصَّفِي (٥) ... ".
---------------
(١) عزاه إليهما الدارقطني، وابن عبد البر أيضًا، وأخرجه من طريقهما الجوهري في مسنده (ل: ١٠٠ / ب)، والطحاوي في شرح معاني الآثار (٣/ ٢١٣) من طريق ابن وهب وحده.
ثم قال الجوهري: "هذا الحديث عند ابن وهب وابن القاسم، وليس عند القعنبي ولا ابن عفير، ولا ابن بكير، ولا أبي مصعب". انظر: أحاديث الموطأ (ص: ٢٤)، والتقصي (ص: ٢٧٠).
(٢) لعله في مسند ما ليس في الموطأ، ومن طريق العلاء أخرجه مسلم أيضًا في صحيحه، كتاب: الإيمان، باب: الأمر بقتال الناس ... (١/ ٥٢) (رقم: ٣٤)، وابن منده في الإيمان (٢/ ١٩٣) (رقم: ٤٠٣)، والدارقطني في السنن (٢/ ٨٩) لكن من غير طريق مالك.
(٣) أخرجه البخاري في الصحيح، كتاب: الإيمان، باب: {فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآتَوُا الزَّكَاةَ فَخَلُّوا سَبِيلَهُمْ} (١/ ٢٤) (رقم: ٢٥) من حديث ابن عمر، وفي: الصلاة، باب: فضل استقبال القبلة (١/ ١٤٦) (رقم: ٣٩٢) من حديث أنس، وفي: الزكاة، باب: وجوب الزكاة (١/ ٤٣١) (رقم: ١٣٩٩)، وفي: الاعتصام، باب: قول النبي - صلى الله عليه وسلم -: "بعثت بجوامع الكلم) (٤/ ٣٦٠) (رقم: ٧٢٨٤، ٧٢٨٥) من حديث أبي هريرة.
ومسلم في الصحيح، كتاب: الإيمان، باب: الأمر بقتال الناس حتى يقولوا لا إله إلا الله (١/ ٥١ - ٥٣) (رقم: ٣٢ - ٣٨) من حديث هؤلاء وكذا من حديث جابر عن النبي - صلى الله عليه وسلم -.
والترمذي في السنن كتاب: الإيمان (٥/ ٥، ٦) (رقم: ٢٦٠٦، ٢٠٢٧، ٢٠٢٨) من حديث أبي هريرة وأنس ثم قال: وفي الباب عن جابر وسعد ومعاذ بن جبل.
(٤) اللَّقحة: بكسر اللّام وفتحها، هي اللّقوح كصبور، وهي النافة القريبة العهد بالنتاج.
قال الفيروزابآدي: لقوح إلى شهرين أو ثلاثة، ثم هي لبون.
انظر: النهاية (٤/ ٢٦٢)، والقاموس المحيط (ص: ٣٠٦)، ومجمع البحار (٤/ ٥١١).
(٥) الناقة الغزيرة اللبن، وكذلك الشاة. النهاية (٣/ ٤٠)، والقاموس (ص: ١٦٨٠).