كتاب الإيماء إلى أطراف أحاديث كتاب الموطأ (اسم الجزء: 4)
وانظر مرسل زيد بن أسلم (١)، وموقوف عائشة في مسندها (٢).
• حديث: "الاستئذان". في مسند أبي موسى الأشعري (٣).
١٦ / حديث مزيد: "خرج وهو مريض، وأبو بكر يصلّي بالناس، فجلس إلى جنب أبي بكر، فكان أبو بكر الإمام ... ".
فيه: وقال: "ما مات نبيٌّ قط حتى يؤمَّه رجلٌ من أمَّته".
عن ربيعة.
ليس هذا عند يحيى بن يحيى، وهو عند ابن القاسم، وغيره (٤).
وروى حُميد عن ثابت عن أنس: "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - صلى في مرضه خلف أبي بكر قاعدًا"، خرّجه الترمذي وصحّحه (٥).
وخرّج أيضًا عن مسروق، عن عائشة قالت: "صلى النبي - صلى الله عليه وسلم - خلف أبي بكر في مرضه الذي مات فيه قاعدًا" (٦).
---------------
(١) سيأتي حديثه (٤/ ٥٣٤).
(٢) تقدّم حديثها (٤/ ١٦٣).
(٣) انظر: (٣/ ١٩٤).
(٤) ذكره ابن عبد البر في التمهيد (٦/ ١٤٤ - ١٤٥) عن سحنون، عن ابن القاسم، وفيه قول سحنون: "أخذ بهذا الحديث ابن القاسم وليس في الموطأ".
(٥) أخرجه في السنن كتاب: الصلاة، باب: ما جاء إذا صلى الإمام قاعدًا فصلّوا قعودًا (٢/ ١٩٧ - ١٩٨) (رقم: ٣٦٣) من طريق شبابة بن سوار، عن محمد بن طلحة، عن حميد به، وقال: "حديث حسن صحيح".
(٦) انظر: سنن الترمذي (٢/ ١٩٦) (رقم: ٣٦٢)، وكذا أخرجه النسائي في السنن كتاب: الإمامة، باب: صلاة الإمام خلف رجل من رعيته (٢/ ٤١٤) (رقم: ٧٨٥)، وأحمد في المسند (٦/ ١٩٦) من طريق أبي وائل، عن مسروق به، وإسناده صحيح.