كتاب غاية المقصد فى زوائد المسند (اسم الجزء: 4)
4660 - قَالَ عَبْد اللَّهِ: حَدَّثَنِى نَصْرُ بْنُ عَلِىٍّ الأَزْدِىُّ، أَخْبَرَنِى أَبِى، عَنْ أَبِى سَلاَّمٍ عَبْدِ الْمَلِكِ بْنِ سَلاَّمٍ، عَنْ عِمْرَانَ بْنِ ظَبْيَانَ، فذكر نحوه.
باب ما يقول فى السفر
4661 - حَدَّثَنَا عَبْدُ اللَّهِ بْنُ مُحَمَّدِ، وَسَمِعْتُهُ أَنَا مِنه، حَدَّثَنَا أَبُو الأَحْوَصِ، عَنْ سِمَاكٍ، عَنْ عِكْرِمَةَ، عَنِ ابْنِ عَبَّاسٍ، قَالَ: كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم إِذَا أَرَادَ أَنْ يَخْرُجَ فِى سَفَرٍ، قَالَ: اللَّهُمَّ أَنْتَ الصَّاحِبُ فِى السَّفَرِ، وَالْخَلِيفَةُ فِى الأَهْلِ، اللَّهُمَّ إِنِّى أَعُوذُ بِكَ مِنَ الضُّبْنَةِ فِى السَّفَرِ، وَالْكَآبَةِ فِى الْمُنْقَلَبِ، اللَّهُمَّ اقبض لَنَا الأَرْضَ، وَهَوِّنْ عَلَيْنَا السَّفَرَ، وَإِذَا أَرَادَ الرُّجُوعَ، قَالَ: تَائِبُونَ عَابِدُونَ لِرَبِّنَا حَامِدُونَ، وَإِذَا دَخَلَ إلى أَهْلَهُ قَالَ: تَوْبًا تَوْبًا، لِرَبِّنَا أَوْبًا، لا يُغَادِرُ عَلَيْنَا حَوْبًا.
باب ما يقول إذا ركب الدابة
4662 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ إِسْحَاقَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ عُمَرِ بْنِ الْحَكَمِ بْنِ ثَوْبَانَ، عَنْ أَبِى لاَسٍ الْخُزَاعِىِّ، قَالَ: حَمَلَنَا رَسُولُ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم عَلَى إِبِلٍ مِنْ إِبِلِ الصَّدَقَةِ لِلْحَجِّ، فَقُلْنَا: يَا رَسُولَ اللَّهِ، مَا نَرَى أَنْ تَحْمِلَنَا هَذِهِ؟ قَالَ: مَا مِن -[313]- ْ بَعِيرٍ لَنَا إِلاَّ فِى ذُرْوَتِهِ شَيْطَانٌ، فَاذْكُرُوا اسْمَ اللَّهِ عَلَيْهَا إِذَا رَكِبْتُمُوهَا كَمَا أَمَرْتُكُمْ، ثُمَّ امْتَهِنُوهَا لأَنْفُسِكُمْ، فَإِنَّمَا تَحْمِلُ [بإذن] اللَّهُ، عَزَّ وَجَلَّ.
الصفحة 312