كتاب غاية المقصد فى زوائد المسند (اسم الجزء: 4)

4749 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ الْمُغِيرَةِ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ، حَدَّثَنَا قَتَادَةَ، عَنْ عُبَادَةَ بْنِ قُرْصٍ، أَوْ قُرْطٍ: إِنَّكُمْ لَتَعْمَلُونَ الْيَوْمَ أَعْمَالاً هِىَ أَدَقُّ فِى أَعْيُنِكُمْ مِنَ الشَّعْرِ، كُنَّا نَعُدُّهَا عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم مِنَ الْمُوبِقَاتِ. فَقُلْتُ لأَبِى قَتَادَةَ: فَكَيْفَ لَوْ أَدْرَكَ زَمَانَنَا هَذَا؟ قَالَ أَبُو قَتَادَةَ: لَكَأنَ لِذَلِكَ أَقْوَلَ.
4750 - حَدَّثَنَا إِسْمَاعِيلُ، حَدَّثَنَا أَيُّوبُ، عَنْ حُمَيْدِ بْنِ هِلاَلٍ، قَالَ: قَالَ عُبَادَةُ، فذكر نحوه.
4751 - حَدَّثَنَا حَسَنٌ، حَدَّثَنَا ابْنُ لَهِيعَةَ، حَدَّثَنَا أَبُو الزُّبَيْرِ، عَنْ جَابِرٍ، رضِى اللَّه عنه، أَنَّهُ سَمِعَ رَسُولَ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم يَقُولُ: عُذِّبَتِ امْرَأَةٌ فِى هِرٍّ، أَوْ هِرَّةٍ، رَبَطَتْهُ حَتَّى مَاتَ، وَلَمْ تُرْسِلْهُ فَيَأْكُلَ مِنْ خَشَاشِ الأَرْضِ، فَوَجَبَتْ لَهَا النَّارُ بِذَلِكَ.
4752 - حَدَّثَنَا سُلَيْمَانُ بْنُ دَاوُدَ الطَّيَالِسِىَّ، حَدَّثَنَا أَبُو عَامِرٍ الْخَزَّازُ، [عَنْ سَيَّارٍ] ، عَنِ الشَّعْبِىِّ، عَنْ عَلْقَمَةَ، قَالَ: كُنَّا عِنْدَ عَائِشَةَ، فَدَخَلَ أَبُو هُرَيْرَةَ، فَقَالَتْ: أَنْتَ الَّذِى تُحَدِّثُ أَنَّ امْرَأَةً عُذِّبَتْ فِى هِرَّةٍ لَهَا رَبَطَتْهَا، فَلَمْ تُطْعِمْهَا وَلَمْ تَسْقِهَا، فَقَالَ: سَمِعْتُهُ مِنْهُ، يَعْنِى النَّبِىَّ صلى الله عليه وسلم، فَقَالَتْ: هَلْ تَدْرِى مَا كَانَتِ الْمَرْأَةُ؟ إِنَّ الْمَرْأَةَ مَعَ مَا فَعَلَتْ كَانَتْ كَافِرَةً وَإِنَّ الْمُؤْمِنَ أَكْرَمُ عَلَى اللَّهِ، عَزَّ وَجَلَّ، مِنْ أَنْ يُعَذِّبَهُ فِى هِرَّةٍ، فَإِذَا -[337]- حَدَّثْتَ عَنْ رَسُولِ اللَّهِ صلى الله عليه وسلم، فَانْظُرْ كَيْفَ تُحَدِّثُ.

الصفحة 336