كتاب غاية المقصد فى زوائد المسند (اسم الجزء: 4)

4862 - حَدَّثَنَا أبو مُعَاوِيَةُ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَن سُلَيْمَانُ بْنُ مُسْهِرٍ، فَذَكَرَ نحوه.
4863 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، عَنْ أَبِى ذَرٍّ، فَذَكَرَه بمعناه.
4864 - حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ عُبَيْدٍ، وابْنُ نُمَيْرٍ وَيَعْلَى، قَالُوا: حَدَّثَنَا الأَعْمَشُ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، فَذَكَرَ نحوه.
4865 - حَدَّثَنَا أبو مُعَاوِيَةُ، حَدَّثَنَا زَائِدَةُ، عَنِ الأَعْمَشِ، عَنْ زَيْدِ بْنِ وَهْبٍ، فَذَكَرَه.
4866 - حَدَّثَنَا عَفَّانُ، حَدَّثَنَا هَمَّامٌ، حَدَّثَنَا قَتَادَةُ، عَنْ أَبِى قِلاَبَةَ، عَنْ أَبِى أَسْمَاءَ أَنَّهُ دَخَلَ عَلَى أَبِى ذَرٍّ، وَهُوَ بِالرَّبَذَةِ، وَعِنْدَهُ امْرَأَةٌ لَهُ سَوْدَاءُ مُشبعِبَةٌ لَيْسَ عَلَيْهَا أَثَرُ الْمَجَاسِدِ وَلاَ الْخَلُوقِ، قَالَ: فَقَالَ: أَلاَ تَنْظُرُونَ إِلَى مَا تَأْمُرُنِى بِهِ هَذِهِ السُّوَيْدَاءُ؟ تَأْمُرُنِى أَنْ آتِىَ الْعِرَاقَ، فَإِذَا أَتَيْتُ الْعِرَاقَ مَالُوا عَلَىَّ بِدُنْيَاهُمْ، وَإِنَّ خَلِيلِى صلى الله عليه وسلم عَهِدَ إِلَىَّ أَنَّ دُونَ جِسْرِ جَهَنَّمَ طَرِيقًا ذَا دَحْضٍ وَمَزِلَّةٍ، وَإِنَّا إن نَأْتِى عَلَيْهِ وَفِى أَحْمَالِنَا اقْتِدَارٌ، وَحَدَّثَ مَطَرٌ أَيْضًا بِالْحَدِيثِ أَجْمَعَ فِى قَوْلِ أَحَدِهِمَا: أَنْ نَأْتِىَ عَلَيْهِ، وَفِى أَحْمَالِنَا اقْتِدَارٌ، وَقَالَ الآخَرُ: أَنْ نَأْتِىَ عَلَيْهِ، وَفِى أَحْمَالِنَا اضْطِمَارٌ أَحْرَى أَنْ نَنْجُوَ، عَنْ أَنْ نَأْتِىَ عَلَيْهِ وَنَحْنُ مَوَاقِيرُ.

الصفحة 368