وفي رواية: "أبْدَأنَ بميامِنهَا ومواضعَ الوُضُوء منها" (¬1).
وفي لفظ البخاري: "فَضفرْنَا شَعْرَهَا ثَلاثَةَ قرُونٍ، فَألْقيْناهُ خَلْفَهَا" (¬2).
قوله: ونحن نغسل ابنته، ظاهره أنه دخل وقد شرعن في الغسل، وفي رواية للبخاري حين توفيت ابنته، وفي رواية للنسائي بلفظ: فأرسل إلينا فقال: اغسلنها، ويجمع بين الروايات (أنه) دخل حين شرع النسوة في الغسل ولا ينافي الإرسال لهن وأما لفظ: "حين توفيت" فهو غير مناف للروايتين جميعًا، والبنت لم يقع في البخاري تسميتها، وقد سماها مسلم (¬3) بلفظ: لما ماتت زينب (أ) وهي زوج أبي العاص بن الربيع والدة أمامة، وحكى الطبري (¬4) في الذيل أن وفاتها كانت سنة ثمان، ولكنه جزم الداودي بأن البنت المذكورة إنما هي أم كلثوم زوج عثمان، وقد أخرج مثل ذلك ابن ماجه (¬5) عن أبي بكر بن أبي شيبة بلفظ: دخل علينا،
¬__________
(أ) زاد في هـ: بنت رسول الله - صلى الله عليه وسلم -.
__________
= باب في غسل الميت 2/ 646 - 647 ح 36 - 939 البلوغ لـ 34، البخاري بلفظ "أعطانا" بدل "ألقى": كتاب الجنائز، باب ما يستحب أن يغسل وترًا 3/ 125 ح 1253، أبو داود، نحوه الجنائز، باب كيف غسل الميت 3/ 503 ح 3142، الترمذي، نحوه الجنائز، باب ما في غسل الميت 3/ 315 ح 990، النسائي، بلفظه الجنائز غسل الميت بالحميم 4/ 24، ابن ماجه، بلفظه وزاد "ابنته أم كلثوم"، الجنائز، باب ما جاء في غسل الميت 1/ 468 ح 1458.
(¬1) البخاري 1/ 269 ح 167.
(¬2) البخاري 3/ 134 ح 1263 بلفظ: "وألقيناها".
(¬3) مسلم 2/ 648 ح 40 - 939.
(¬4) الفتح 3/ 128.
(¬5) ابن ماجه 1/ 468 ح 1458.