كتاب البدر التمام شرح بلوغ المرام (اسم الجزء: 4)

الصحابة بدون ذكر السند فإن كان محفوظًا فهذا اسمها وكنيتها أم محجن (¬1).
وقوله: (أ) "تقم" بقاف مضمومة أي تجمع القمامة وهي الكناسة، وفي البخاري بدل قوله "فسأل عنها النبيّ - صلى الله عليه وسلم -" فقال: "ما فعل ذلك الإنسان؟ فقالوا مات يا رسول الله، قال (ب): أفلا أذنتموني؟ فقالوا: إنه كان كذا وكذا، قال (جـ): فحقروا شأنه، قال: فدلوني على قبره، فأتى قبره، فصلى عليه" (¬2)، ولم يخرج البخاري زيادة مسلم لأنها مدرجة في هذا الإسناد، وهي من مراسيل ثابت، بين ذلك غير واحد من أصحاب حماد بن زيد.
قال المصنف (¬3) -رحمه الله-: وقد أوضحت ذلك بدلائل في كتاب بيان المدرج.
قال البيهقي (¬4): يغلب على الظن أن هذه الزيادة من مراسيل ثابت كما قال أحمد.
¬__________
(أ) في جـ: وبقوله.
(ب، جـ) في جـ: فقال.
__________
(¬1) الفتح 1/ 553.
(¬2) البخاري 3/ 204 - 205 ح 1337.
(¬3) الفتح 1/ 553.
(¬4) سنن البيهقي 4/ 47 ولفظه الذي يغلب على القلب أن تكون هذه الزيادة في غير رواية أبي رافع عن أبي هريرة فإما أن تكون عن ثابت عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - مرسلة كما رواه أحمد بن عبدة ومن تابعه أو عن ثابت عن أنس عن النبيِّ - صلى الله عليه وسلم - كما رواه خالد بن خداش وقد رواه غير حماد عن ثابت عن أبي رافع ولم يثبتها.

الصفحة 171