كتاب البدر التمام شرح بلوغ المرام (اسم الجزء: 4)

حديث زيد (¬1) بن ثابت نحوه، وعن أبي سعيد (¬2) عن ابن ماجه، وفيه ابن لهيعة (¬3)، وعن عقبة بن عامر عند البخاري (¬4) وعن عمران بن الحصين عند الطبراني في الأوسط، وعنده أيضًا عن ابن عمر وعن عمر وابن عوف وعن عبد الله بن عامر (¬5) بن ربيعة عند النَّسائي، وما احتج به منقوض بالصلاة (على) (أ) الميت قبل الدفن، ومتأول أيضًا بأن المراد استقبال الميت فيما عدا صلاة الجنازة كما نهى من (ب) الصلاة على القبر والله أعلم.
وفي الحديث دلالة على ما كان عليه - صلى الله عليه وسلم - من مكارم الأخلاق وحسن معاملته ورأفته على المؤمنين الجميع، الشريف منهم والوضيع، وأنه ينبغي للإنسان السؤال عن من قد عرفه وصحبه، وأن الدعاء وسائر القرب تنفع الميت.

423 - وعن حذيفة - رضي الله عنه - "أن النبي - صلى الله عليه وسلم - كان يَنْهَى عَنِ النَّعْي" رواه أحمد والترمذي وحسنه (¬6).
¬__________
(أ) في الأصل وهـ: إلى.
(ب) في جـ: عن.
__________
(¬1) ليس من حديث زيد بل حديث يزيد النَّسائيُّ 4/ 70، أحمد 4/ 388.
(¬2) ابن ماجه 1/ 490 ح 1533.
(¬3) مر في ح 28.
(¬4) البخاري 3/ 209 ح 1344.
(¬5) ابن ماجه 1/ 189 ح 1529، وليس في النَّسائيّ، انظر تحفة الأشراف 4/ 227 - 229.
(¬6) أحمد 5/ 406، الترمذي، الجنائز، باب ما جاء في كراهية النعي 3/ 313 ح 986، ابن ماجه، الجنائز، باب ما جاء في النهي عن النعي 1/ 474 ح 1476، البيهقي 4/ 74، الحديث مداره على: حبيب بن سليم العبسي الكوفي، مقبول. التقريب 63. الجرح والتعديل 3/ 102. التهذيب 2/ 185، وحسن الحديث ابن حجر في الفتح لأن له متابعًا كما هو تعريف المقبول عنده وهو ما يظهر لي 3/ 117.

الصفحة 174