كتاب البدر التمام شرح بلوغ المرام (اسم الجزء: 4)

عليه قبره وأفسح (أ) له أمره، وأذقه عفوك ورحمتك، يا أكرم الأكرمين (ب)، اللهم ارزقنا حسن الاستعداد لمثل يومه ولا تفتنا بعده واجعل خير أعمالنا خواتيمها، وخير أيامنا يوم نلقاك (جـ)، ثم يكبر الخامسة ثم يسلم (¬1).
قال الهادي (¬2): وإذا اضطر المصلي بالصلاة على فاسق لعنه فيها، وإذا صلي علي ملتبس الحال قال في الدعاء: اللهم إن كان محسنًا فزده إحسانا (د)، وإن كان مسيئا فأنت (هـ) أولى بالعفو عنه.
وإن كان الميت طفلا صغيرًا قال (و) اللهم اجعله لنا، ولوالديه ذخرًا وسلفًا وفرطًا وأجرًا.

431 - وعن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال: "أسرعوا بالجنازة، فإِن تكن صالحة تقدمونها إِليه، وإِن تك (ز) سوى ذلك فشر تضعونه عن رقابكم". متفق عليه (¬3).
¬__________
(أ) في جـ: وفسح.
(ب) في جـ: يا أرحم الراحمين، وفي هـ: يا أرحم كرم الأكرمين.
(جـ) في جـ: لقائك.
(د) في جـ: فزد في إحسانه.
(هـ) في جـ: أنت.
(و) ساقطة من جـ.
(ز) في الأصل وهـ: يكن.
__________
(¬1) البحر 2/ 120 - 121.
(¬2) البحر 1/ 121، واللعن لا ينبغي بل يدعو له بالمغفرة والرضوان فقد أفضى إلى ما قدم.
(¬3) البخاري، بلفظ (تك)، الجنائز، باب السرعة في الجنائز 18293، 183 ح 1315، مسلم، بلفظ: (عليه وإن تكن غير ذلك)، الجنائز، باب الإسراع بالجنازة 2/ 651 ح 50 - 944، أبو داود، الجنائز، باب الإسراع بالجنازة 3/ 523 ح 3181، الترمذي، الجنائز، باب ما جاء في الإسراع بالجنازة 3/ 335 ح 1015، النَّسائي. الجنائز، باب السرعة بالجنازة 4/ 34، ابن ماجه، الجنائز، باب ما جاء في شهود الجنائز 1/ 474 ح 1477.

الصفحة 203