كتاب البدر التمام شرح بلوغ المرام (اسم الجزء: 4)

والبيهقي وسنده ضعيف (¬1)، ولفظه: لما وضعت أم كلثوم بنت رسول الله في القبر قال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " {مِنْهَا خَلَقْنَاكُمْ وَفِيهَا نُعِيدُكُمْ وَمِنْهَا نُخْرِجُكُمْ تَارَةً أُخْرَى} بسم الله، وفي سبيل الله، وعلى ملة رسول الله - صلى الله عليه وسلم -" واستحسن الشافعي (¬2) رحمه الله أن يقول الذين يدخلون الميت القبر: إللهم سلَّمه إليك الأشحاء من ولده وأهله وقرابته وإخوانه وفارق ما كان يحب قُربه وجرج من سعة الدنيا والحياة إلى ظلمة القبر وضيقه ونزلَ بكَ وأنتَ خير منزولٍ به فإنْ عاقَبْتَه فَبذنبه، وإنْ عفوْت عنه فأنت أهلُ العفوِ، وأنتَ غَني عن عذَابه، وهو فقير إلى رحمتك، اللهم اشْكُر حسنته واغْفر سيئَتَه، وأَعِذْهُ من عذاب القبْر، واجْمع له برحمتكَ (أ) الغابرِينَ، وارْفَعْهُ في عليينَ، وعُد علَيه بفَضل رحمتِك يا أرحمَ الراحمين.

438 - وعن عائشة - رضي الله عنها - أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - قال: "كَسْر عَظْمِ المَيِّتِ كَكَسْرِه حَيًّا". رواه أبو داود بإسناد على شرط مسلم (¬3)
¬__________
(أ) في جـ: من رحمتك.
__________
(¬1) قلت: وفيه عبيد الله بن زحر عن علي بن يزيد الألهاني عن القاسم بن عبد الرحمن، عبيد الله بن زحر العمري، مولاهم، صدوق، يخطئ التقريب 224، علي بن يزيد الألهاني، ضعيف، مر في 166 ح 29، القاسم بن عبد الرحمن الدمشقي، صدوق يرسل كثيرًا. التقريب 279، وهؤلاء الثلاثة تقدم فيهم قول ابن الجوزي: إذا اجتمعوا، أنه مما عملته أيديهم. العلل 2/ 417.
(¬2) الأم 1/ 246.
(¬3) أبو داود، الجنائز، باب في الحفار بحد لعظم هل ينسكب ذلك المكان 3/ 543 - 544 ح 3207، ابن ماجه، الجنائز، باب في النهي عن كسر عظام الميت 1/ 96 ح 1616، أحمد 6/ 58، ابن حبان (موارد) باب فيمن آذى ميتا 196 ح 776، البيهقي 4/ 58، شرح السنة 5/ 393، تاريخ الخطيب 3/ 189، 13/ 120 والحديث على شرط مسلم فيه: سعد بن سعيد بن قيس الأنصاري، أخو يحيى بن سعيد صدوق سيء الحفظ، أخرج له مسلم، التقريب، 118 قلت: وله متابع، فالحديث صحيح.

الصفحة 225