ورسوله، فيُقَالُ له: صدقت، فلا يُسألُ عنْ شيءٍ غيرَها". وفي حديث أسماء (¬1) بنت أبي بكر عند البخاري: "فأما المُؤمنُ أو المُوقِنُ فيقول: محمدٌ رسولُ الله جاءنا بالبيِّنات والهُدَى فأجبنا، وآمنا، واتبَعناه، فيقالُ له. نم صَالحا" وفي حديث أبي (¬2) سعيد عند سعيد بن منصور" فيقال له: نم نومة عَرُوسٍ، فيكون في أحلى نَوْمة نَامَها أحدٌ حتى يبعث" وللترمذي (¬3) في حديث أبي هريرة: "ويقال له: نم فينامُ نوْمةَ العَروُس الذي لا يُوقِظُه إلَّا أحبُّ أهْله حتى يبعَثَهُ الله مِنْ مَضْجعِهِ ذَلكَ" ولابن ماجه، وابن حبان من حديث أبي هريرة (¬4) وأحمد من حديث عائشة (¬5): "ويقال له: على اليقين كُنْتَ، وعليْه متَّ، وعليه تبْعَثُ إنْ شاءَ الله، فيقال له: انظر إلى مَقْعَدكَ من النار قد (أ) أبْدَلَكَ الله مَقْعَدًا منَ الجنة فَيَرَاهما جَميعًا" وفي رواية أَبي داود: (¬6) "فيقال له: هذا بيتكَ كان في النارِ، ولكِن اللَّه عزّ وجل عَصَمِكِ ورحمَكَ، فأبْدلَكَ به بيتًا في الجنةِ، فيقول: دعُوني حتى أذهبَ فأبشر أهْلي، فيقال له: اسِكن". وفي حديث أبي سعيد عند أحمد (¬7): "كان هذا منزِلَكَ لوْ كَفَرت بِرِبكَ". ولابن ماجه كان حديث أبي هريرة (¬8) بإسناد
¬__________
(أ) في جـ: و.
__________
(¬1) البخاري 1/ 182 ح 86.
(¬2) الفتح 3/ 236.
(¬3) الترمذي 3/ 383 ح 1071.
(¬4) ابن ماجه 2/ 1426 ح 4268 ولفظ ابن حبان (موارد): "على ذلك حييت" 197 - 198 ح 1781.
(¬5) 6/ 139 نحوه.
(¬6) أبو داود بلفظ: "هذا بيتك كان لك في النار" من حديث أنس 5/ 112 - 113 ح 4751.
(¬7) أحمد 3/ 3، 4.
(¬8) ابن ماجه بمعناه 21/ 1426 ح 4268.