"وأما المنافق والكافرُ" بواو العطف وفي حديث أبي سعيد (¬1): "فإن كان مؤمنًا" فذكره (أ) وفيه: "وإن كان كافرًا"، وفي حديث البراء "وإن الكافر إذا كان في انقطاع من الدنيا" فذكره فيه "فيأتيه منكر ونكير .. " الحديث، أخرجه (¬2) أحمد: "فيقول: لا أدري"، وفي حديث البراء (¬3) زيادة: "فيقول: هاه هاه لا أدري، فيقولان له: من ربك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فيقولون له: ما دينك؟ فيقول: هاه هاه لا أدري، فيقولان له: ما هذا الرجل الذي بعث فيكم؟ فيقول: هاه هاه لا أدري"، وهو أتم الأحاديث سياقا (¬4).
"كنت أقول ما يقول الناس"، وفي حديث أسماء (¬5): "سمعت الناس يقولون شيئًا فقلته". وكذا في أكثر الأحاديث. "فيقال: لا دريت ولا تليت" (¬6)، ومعنى تليت: تلوت مِنْ تلوت القرآن فأبدلت الواو ياء تباعًا (ب)، والمعنى: لا فهمت ولا اتبعت من يفهم، ووقع عند أحمد (¬7) من حديث أبي سعيد: "لا دريث ولا اهتديت" وفي مرسل عبيد بن عمير عند عبد الرزاق (¬8): "لا دريت ولا أفلحت، ويضرب بمطارق من حديد ضربة"،
¬__________
(أ) في جـ: فذكر.
(ب) في جـ: تبعا.
__________
(¬1) أحمد 3/ 3، 4.
(¬2) أحمد 4/ 287.
(¬3) أبو داود 5/ 114 - 116 ح 4753.
(¬4) أبو داود 5/ 114 - 116 ح 4753.
(¬5) البخاري 1/ 182 ح 86.
(¬6) نقل المؤلف هذا الكلام من الفتح وهذا من حديث أنس عند البخاري 3/ 232، 233 ح 1374.
(¬7) أحمد 3/ 3، 4 بلفظ: "لا دريت ولا تليت ولا اهتديت".
(¬8) عبد الرزاق 3/ 590 - 591 ح 6758.