كتاب كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (اسم الجزء: 4)

وقال أبو زرعة الرازي: ليس بقوي وقال أبو حاتم: ليس بقوي، كان كثير الخطأ، يكتب حديثه ولا يحتج به، وقال الإمام أحمد: روي عنه غير حديث منكر، وقال السعدي: الأجلح مفتري قال ابن حبَّان: كان لا يدري ما يقول، يجعل أبا سفيان أبا الزبير ويقلب الأسامى. قوله في المصابيح:
- وفي رواية: "إذا التقى المسلمان، فتصافحا، وحمدا الله واستغفراه، غفر لهما".
قلت: رواه أبو داود من حديث البراء، وفي إسناده: اضطراب (¬1) وفي إسناده: أبو بَلْج بفتح الباء الموحدة وسكون اللام وبعدها الجيم، ويقال: أبو صالح يحيى بن سليم، ويقال: يحيى بن أبي سليم ويقال: ابن أبي الأسود الفزاري الواسطي ويقال: الكوفي متكلم فيه (¬2).

3757 - قال رجل: يا رسول الله الرجل منا يلقاه أخاه أو صديقه، أينحني له؟ قال: "لا"، قال: أفيلتزمه ويقبله؟ قال: "لا"، قال: أفيأخذ بيده ويصافحه؟ قال: "نعم".
قلت: رواه الترمذي في الاستئذان وابن ماجه في الأدب كلاهما من حديث حنظلة بن عبيد الله عن أنس. (¬3)

3758 - أن رسول الله -صلى الله عليه وسلم- قال: "تمام عيادة المريض: أن يضع أحدكم يدَه على جبهته، أو على يده، فيسأله كيف هو؟ وتمام تحياتكم بينكم المصافحة" (ضعيف).
¬__________
(¬1) أخرجه أبو داود (5211).
(¬2) قال الحافظ: صدوق ربما أخطأ، التقريب (8060).
(¬3) أخرجه الترمذي (2728)، وابن ماجه (3702) وإسناده ضعيف لضعف حنظلة السدوسي ذكره الحافظ في التقريب (1592) وقال: ضعيف.

الصفحة 167