كتاب كشف المناهج والتناقيح في تخريج أحاديث المصابيح (اسم الجزء: 4)
بن إسماعيل بن مجالد، روى له الترمذي خاصة، قال الذهبي فيه: أتهم وكذبه ابن معين (¬1).
تنبيه: وقع في سند هذا الحديث في الترمذي عن أمية بن القاسم عن حفص بن غياث، قال المزي: كذا هو جميع نسخ الترمذي والصواب القاسم بن أمية (¬2).
3922 - قالت: قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "ما أحب أني حكيت أحدًا وأن لي كذا وكذا".
قلت: قد تقدم التنبيه على هذا الحديث قبل ثلاث أحاديث، وأنه بعض حديث رواه الترمذي وصححه. (¬3)
3923 - قال: جاء أعرابي فأناخ راحلته، ثم عقلها، ثم دخل المسجد، فصلى خلف رسول الله -صلى الله عليه وسلم-، فلما سلّم أتى راحلته فأطلقها، ثم ركب، ثم نادى: اللهم ارحمني ومحمدًا ولا تشرك في رحمتنا أحدًا، فقال رسول الله -صلى الله عليه وسلم-: "أتقولون هو أضل أم بعيره؟ ألم تسمعوا إلى ما قال؟ " قالوا: بلى.
قلت: رواه أبو داود في الأدب من حديث جندب ورجاله رجال الصحيحين إلا أبا عبد الله الجشمي رواية عن جندب، فإنَّه لم يخرج له إلا أبو داود، وقال الذهبي: ولا أعلم أحدًا حدث عنه إلا الجريري. (¬4)
¬__________
(¬1) انظر: قول الذهبي في الكاشف (2/ 55)، تكذيب ابن معين له في رواية ابن الجنيد (51)، وقال الحافظ: متروك، التقريب (4900).
(¬2) انظر: تحفة الأشراف (9/ 80).
(¬3) أخرجه الترمذي (2503)، وإسناده صحيح. انظر: الصحيحة (901).
(¬4) أخرجه أبو داود (4885) وإسناده ضعيف، فيه أبو عبد الله الجشمي قال الحافظ في التقريب (8270): مجهول، ولكن القصة صحيحة من حديث أبي هريرة. كما في هداية الرواة (4/ 388).