أريد به خصوصه، وكالمطلق إذا أريد به تقييده، وكالحقيقة إذا أريد مجازها.
مثال الأول: اقتلوا المشركين، ويريد الرجال الحربيين.
ومثال الثاني: أكرم رجالًا، ويريد العلماء.
ومثال الثالث: اضرب الأسد، ويريد الرجل الشجاع.
قوله: (وأوجب تقديم البيان الإِجمالي).
مثاله: أن يقول: هذا الظاهر ليس مرادًا، ولا يجب أن يقول: ليس مرادًا بهذا كذا وكذا، معينًا بالبيان التفصيلي، وإنما بينه بيانًا إجماليًا، مثل قوله: الظاهر غير مراد، أو يقول: المراد به الخصوص، أو المراد به التقييد، أو المراد به المجاز، من غير تعيين ذلك الخصوص، ولا تعيين ذلك التقييد، ولا تعيين ذلك المجاز (١).
قوله: (ويجوز له عليه السلام تأخير ما يوحى إِليه إِلى وقت [الحاجة]) (٢).
ش: هذه هي المسألة الثالثة (٣)، وهي: تأخير النبي عليه السلام ما
---------------
(١) انظر: المعتمد ١/ ٣٤٦، ٣٤٧، والمحصول ١/ ٣/ ٢٨١.
(٢) ساقط من أ.
(٣) راجع المسألة في: المعتمد ١/ ٣٤١، والعدة ٣/ ٧٣٢، والإبهاج ٢/ ٢٤٥، والإحكام لابن حزم ١/ ٧٥، وتيسير التحرير ٣/ ١٧٣، ونهاية السول ٢/ ٥٤٠، والإحكام للآمدي ٣/ ٤٨، وفواتح الرحموت ٢/ ٤٩، وشرح الكوكب المنير ٣/ ٤٥٣، وإحكام الفصول للباجي ١/ ٢٥٩، والمحصول ١/ ٣/ ٣٢٧، وشرح القرافي ص ٢٨٥، وشرح المسطاسي ص ٣٧، وشرح حلولو ص ٢٤٠.