لا سيما عدم الفرار، أي: من يتكفل لي بها؟
(لأدري كيف ذكر) - صلى الله عليه وسلم - (صيام الأبد) أي: لا أحفظ عنه ذلك، وإنما أحفظ عنه ما ذكره البخاري بقوله: قال النبي - صلى الله عليه وسلم -. (لا صيام من صام الأبد) مرتين احتج به من قال بكراهة صوم الدهر؛ لأن قوله: (لا صام) يحتمل الدعاء والخبر، وكل منهما يفيدها، وأجيب: بأنه محمول على حقيقته بأن يصوم معه العيد، والتشريق، وأيام الحيض والنفاس، أو على من تضرر به، أو فوت به حقا.
58 - بَابُ صَوْمِ يَوْمٍ وَإِفْطَارِ يَوْمٍ
(باب: صوم يوم وإفطار يوم) أي: بيان فضل ذلك.