كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (اسم الجزء: 4)

فالدنيا - المذمومة - وزبرجها هو ما يكتسب من خبيث المكاسب.
ومحظور الوجوه تفاخرًا وتكاثرًا، وذلك من غضب الله على أهله.
ومن إبلائه لهم.
فأما الرزق الحلال، الذي تعقبه الطاعة، ويجعله الله ثوابًا لأهله فهو
عطيته لهم، يستعينون بها على طلب الآخرة - الدائمة - يتعففون بها عن
زيادة المسألة، وبِذلة الوجوه، وإخلاقه بالإلحاف فيها.
* * *
وقوله: (وَهُوَ الَّذِي كَفَّ أَيْدِيَهُمْ عَنْكُمْ وَأَيْدِيَكُمْ عَنْهُمْ بِبَطْنِ مَكَّةَ مِنْ بَعْدِ أَنْ أَظْفَرَكُمْ عَلَيْهِمْ)
حجة على المعتزلة والقدرية.

الصفحة 162

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text