كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (اسم الجزء: 4)
وقوله: (جَزَاءً لِمَنْ كَانَ كُفِرَ (14)
رد عليهم في فعل الإكفار بهم.
وسواء فعله الله بهم، أو عدوّ سلطه عليهم، فهو مفعول بهم - أي
كفرهم نوحًا، وتضييع شكره ومعرفة حق نبوته، ورسالته -
مكتوب عليهم.
* * *
قوله: (وَلَقَدْ تَرَكْنَاهَا آيَةً فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (15)
دليل على أن السفن - بعد نوح متروكة إلى القيامة - آية للورى.
* * *
قوله: (وَلَقَدْ يَسَّرْنَا الْقُرْآنَ لِلذِّكْرِ فَهَلْ مِنْ مُدَّكِرٍ (17)
دليل على أن الذكر ملتمس منه، وطالبه معان عليه.
* * *
قوله: (تَنْزِعُ النَّاسَ كَأَنَّهُمْ أَعْجَازُ نَخْلٍ مُنْقَعِرٍ (20)
نظير (مِنَ الْأَجْدَاثِ كَأَنَّهُمْ جَرَادٌ مُنْتَشِرٌ (7) .
وسقوط الهاء من " الجَرَادٌ " وهو جمع، و (مُنْقَعِرٍ) ، وهو نعتُ
جمع محمول على اللفظ، والله أعلم.