كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (اسم الجزء: 4)

المسموع لا يخلو من أن يكون قول من يكون قوله حجة، أو قول من
لا يكون قوله حجة.
فلما كان قول من يكون حجة، حسنًا كله، لا تزييف فيه، عُلم
أنه المتبع، دون قول من لا يكون حجة.
وقد لخصناه في كتاب الأصول من " شرح النصوص " ما أغنى
عن إعادته ها هنا.
* * *
وقوله: (أَفَمَنْ حَقَّ عَلَيْهِ كَلِمَةُ الْعَذَابِ)
نظير ما مضى من قوله: (فَمَنْ جَاءَهُ مَوْعِظَةٌ مِنْ رَبِّهِ) في جواز تذكير فعل
المؤنث، لما يدل عليه اسمه.
وهو حجة على المعتزلة، وهو - والله أعلم - مثل قوله: (أَمْلَأَنَّ جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ (119)

الصفحة 22

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text