كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (اسم الجزء: 4)
وتلاوته هذه الآية من جهة النقل بشيء لإرسال الثقات
إياه، وإنما يصله أبو حمزة من رواته، وأشباهه ممن لا تقوم بروايتهم حجة.
الصفحة 401
683