كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (اسم الجزء: 4)

المذكورة معه من وفقه له ربه.
والسبع: " إمام عادل، وشاب نشأ بعبادة الله، ورجل ذكر اللَّه خاليًا ففاضت عيناه، ورجل كان قلبه معلقًا بالمسجد إذا خرج منه حتى
يعود إليه، ورجل دعته امرأة ذات نسب وجمال فقال: إني أخاف
الله، ورجل تصدق بصدقة فأخفاها حتى لا تعلم شماله ما تصدق به يمينه، ورجلان تحابا في الله اجتمعا على ذلك وتفرقا ".
* * *
قوله: (ذَرْنِي وَمَنْ خَلَقْتُ وَحِيدًا (11) .
من المواضع التي يحسن فيها حذف هاء المفعول، لأنه لم يقل: " خلقته ".
* * *
قوله: (ثُمَّ أَدْبَرَ وَاسْتَكْبَرَ (23) فَقَالَ إِنْ هَذَا إِلَّا سِحْرٌ يُؤْثَرُ (24) إِنْ هَذَا إِلَّا قَوْلُ الْبَشَرِ (25) .
قد أزال كل لبسة عن أن القرآن كلام الله، غير مخلوق.
واللفظ به غير مخلوق، لتواعده الوليد بن المغيرة فيما نسبه إلى قول

الصفحة 437