كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (اسم الجزء: 4)

ولو لم يكن عليهم من الحجة إلا أنفسهم لكفاهم.
حيث يسمعون هذه الأشياء الواضحة المسكتة، فلا يقررون قوله، ولا
يستطيون فهمه، لأن أفهامهم عنها مقيدة بما سبق من القضاء
عليهم بالشقاء، فلا يستطيعون أن يسعدوا.
ومن فسر (ألهمها) على ألزمها فليس بمخالف لهذا، لأن
الإلهام إذا كان منه، فالإلزام غل في أعناقهم، لا يستطيعون
حله، فكان الأمر في ذلك واحدًا.

الصفحة 521

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text