كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (اسم الجزء: 4)

ذلك لكفروا، وقد توعدوا بالتأخير هذا التواعد.
* * *
قوله: (الَّذِينَ هُمْ يُرَاءُونَ (6)
فإن راءوا بإقامتها لم تقبل لهم "
لقوله: " أنا أغنى الشركاء عن الشرك، فمن عمل لي عملًا أشرك فيه
غيري فأنا بريء منه ".
وإن راءى بها وبغيرها من أعمال الطاعة فهو شر، قال الله (وَالَّذِينَ يَمْكُرُونَ السَّيِّئَاتِ لَهُمْ عَذَابٌ شَدِيدٌ) ، هم الذين يعملون بالرياء.
وقال - تبارك وتعالى -: (فَمَنْ كَانَ يَرْجُو لِقَاءَ رَبِّهِ فَلْيَعْمَلْ عَمَلًا صَالِحًا وَلَا يُشْرِكْ بِعِبَادَةِ رَبِّهِ أَحَدًا (110) .
أي لا يرائي، لأن أدنى الرياء شرك.

الصفحة 551

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text