كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (اسم الجزء: 4)

" ذلكم الله ربكم "
الشريعة:
* * *
وقوله: (شَرَعَ لَكُمْ مِنَ الدِّينِ مَا وَصَّى بِهِ نُوحًا وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ وَمُوسَى وَعِيسَى أَنْ أَقِيمُوا الدِّينَ وَلَا تَتَفَرَّقُوا فِيهِ)
دليل على أن دين هؤلاء - كلهم - وشرائعهم واحد، وما وقع فيه من تغيير
شيء، فهو مثل الناسخ والمنسوخ، في كتابنا، لا أن الشريعة -
بأسرها - متغيرة كلها.
* * *
قوله: (وَالَّذِي أَوْحَيْنَا إِلَيْكَ وَمَا وَصَّيْنَا بِهِ إِبْرَاهِيمَ)
حجة في إجازة الرجوع من لفظ خبر الغائب، إلى خبر الحاضر.

الصفحة 90

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text