كتاب النكت الدالة على البيان في أنواع العلوم والأحكام (اسم الجزء: 4)

أشباهها - عندهم - عليها توهم، من المتوهمين، لا تصريح به من رب
العالين، فهل جعل التوهم دينًا يحل به، ويحرم ويعقد ويحل إلا مما لم يأذن
اللَّه به عند المنصفين، والمميزين إذا تدبروه.
الرد على الروافضة:
وقوله - تعالى -: (قُلْ لَا أَسْأَلُكُمْ عَلَيْهِ أَجْرًا إِلَّا الْمَوَدَّةَ فِي الْقُرْبَى)
دليل على أن في سجايا البشر نبواً عن موعظة من أخذ الدينار
والدرهم، وأن التعفف عنهما كان مرموقًا في الجاهلية الجهلاء بعين

الصفحة 98

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text