كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 4) فَقَالَ: يَا أَمِير الْمُؤمنِينَ، هَب مجرم قوم لوافدهم. فَقَالَ: هُوَ لَك. فَأخذ الْهَيْثَم بِيَدِهِ، فَأخْرجهُ، والخارجي يَقُول: الْحَمد لله، تَعَالَى على الله، فأكذبه، وغالب الله، فغلبه. الصفحة 120