كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 4)

الْبَاب التَّاسِع
من شَارف الْمَوْت بحيوان مهلك رَآهُ فَكف الله ذَلِك بِلُطْفِهِ ونجاه
آلى على نَفسه أَن لَا يَأْكُل لحم فيل أبدا
حَدثنِي أَبُو إِسْحَاق إِبْرَاهِيم بن أَحْمد بن مُحَمَّد الشَّاهِد الْمَعْرُوف بِابْن الطَّبَرِيّ، قَالَ: حَدثنَا جَعْفَر بن مُحَمَّد الْخُلْدِيِّ الصُّوفِي، قَالَ حَدثنَا إِبْرَاهِيم الْخَواص الصُّوفِي، رَحمَه الله تَعَالَى قَالَ: ركبت الْبَحْر مَعَ جمَاعَة من الصُّوفِيَّة، فَكسر بِنَا الْمركب، فنجا منا قوم على لوح من خشب الْمركب.
فوقفنا على سَاحل لَا نَدْرِي فِي أَي مَكَان هُوَ، فَأَقَمْنَا فِيهِ أَيَّامًا لَا نجد مَا نقتاته،

الصفحة 129