كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 4)

خَارج الخان أنظر مَا يجْرِي، فَلَمَّا لم يبْق إِلَّا يَهُودِيّ، فَخرج، فعلق بِهِ القرد.
فَقَالَ القراد: هَذَا خصمي، وجذبه ليحمله إِلَى صَاحب الشرطة، فَلم أستحل السُّكُوت.
فَقلت: يَا قوم لَيْسَ الْيَهُودِيّ صَاحبكُم، والصرة معي، ولي قصَّة عَجِيبَة فِي أَخذهَا، وأخرجتها، وقصصت عَلَيْهِم الْقِصَّة.
فحملنا إِلَى صَاحب الشرطة، وَحَضَرت الرّفْقَة، فعرفوا صَاحب الشرطة محلي، ومنزلتي، ويساري، وَأَقْبل القراد يحيد عَن قرده.
فَمَا بَرحت حَتَّى أَمر صَاحب الشرطة بقتل القرد، وَطلبت الْ#مَرْأَة، فهربت، وَسلم الْيَهُودِيّ.

الصفحة 147

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text