كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 4)

سقط طِفْل من القنطرة فالتقطه الْعقَاب ثمَّ نجا سالما
وَحكى أَبُو مُحَمَّد يحيى بن فَهد الْأَزْدِيّ رَحمَه الله، قَالَ: حَدثنِي أبي، قَالَ: حَدثنِي ديسم بن إِبْرَاهِيم بن شاذلويه، المتغلب، كَانَ، بِأَذربِيجَان، لما ورد حَضْرَة سيف الدولة يستنجده على الْمَرْزُبَان بن مُحَمَّد بن مُسَافر السلار لما هَزَمه عَنْهَا، قَالَ: رَأَيْت بِنَاحِيَة أذربيجان نَهرا يُقَال لَهُ: الرس، شَدِيد جرية المَاء جدا، وَفِي أرضه حِجَارَة كَثِيرَة، بَعْضهَا ظَاهر على المَاء، وَبَعضهَا يغطيه المَاء، وَلَيْسَ للسفن فِيهِ مَسْلَك، وَله أجراف هائلة لَا مشاريع فِيهَا، وَعَلِيهِ قنطرة يجتاز عَلَيْهَا السابلة.

الصفحة 166

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text