كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 4)

فَقَالَت الْمَرْأَة: لَا أرْضى بِهَذَا، وَدفعت الْخَبَر، فأجبرها السُّلْطَان على ذَلِك.
فَقَالَت: فلينزل قبلي.
فَنزل الرِّضَا بِمحضر من خلق عَظِيم، فَلَمَّا رَأَتْهُ السبَاع، أقعت على أذنابها، فَدَنَا مِنْهَا، وَلم يزل يمسح رَأس كل وَاحِد مِنْهَا ويمر بِيَدِهِ إِلَى ذَنبه، والسبع يبصبص لَهُ، حَتَّى أَتَى على آخرهَا، ثمَّ ولى، فَصَعدَ من الْبركَة.
وكرهت الْمَرْأَة النُّزُول، وأبته، فأجبرت على ذَلِك، فحين نزلت وثب عَلَيْهَا السبَاع، فافترسوها ومزقوها، فَعرفت بِزَيْنَب الكذابة.

الصفحة 173

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text