كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 4)

أُصِيب بوجع فِي الْمعدة وشفاه لحم جرو سمين
وَحكى الْحسن بن مُحَمَّد السطوي، غُلَام كَانَ يخْدم أبي رَحمَه الله، قَالَ: حَدثنِي أَبُو الْحسن عَليّ بن الْحسن الصيدلاني البناتاذري، خَليفَة القَاضِي أبي الْقَاسِم عَليّ بن مُحَمَّد التنوخي على الْقَضَاء ببناتاذر، قَالَ: كَانَ عندنَا بسوق الْأَرْبَعَاء، من بناتاذر، غُلَام حدث من أَوْلَاد التناء، لحقه وجع فِي معدته شَدِيد، بِلَا سَبَب يعرفهُ، وَكَانَت تضرب عَلَيْهِ فِي أَكثر الْأَوْقَات ضربانًا عَظِيما، حَتَّى كَاد يتْلف، وَقل أكله، وَنحل جِسْمه.
فَحمل إِلَى الأهواز، فعولج بِكُل شَيْء، فَمَا نجع فِيهِ دَوَاء، فَرد إِلَى بَيته وَقد يئس مِنْهُ.
فاستدعى وَالِده طَبِيبا حاذقًا، وَأرَاهُ وَلَده، فَقَالَ لَهُ الطَّبِيب: اقعد واشرح لي حالك، مُنْذُ حَال الصِّحَّة، فشرحها.
وطاوله فِي الحَدِيث، إِلَى أَن قَالَ لَهُ العليل: إِنِّي دخلت بستانًا لنا، وَكَانَ

الصفحة 201

Back to Main
Last Page
Next Page
Previous Page
First Page
Download as PDF
Show as text