كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 4)
فَقُمْت، وَأخذت السَّيْف، وَجئْت إِلَى الْقبَّة، فَلم تشك الْمَرْأَة أنني هُوَ، فَقَالَت: قتلته؟ فَقلت: الله عز وَجل قَتله، لَا أَنا، وقصصت عَلَيْهَا الْقِصَّة، وسألتها عَن شَأْنهَا.
فَقَالَت: أَنا امْرَأَة من أهل الْقرْيَة الْفُلَانِيَّة، أسرني هَذَا الرجل، وخبأني فِي هَذَا الْموضع، وَهُوَ يتَرَدَّد إِلَيّ فِي كل لَيْلَة.
فأرهبتها، فدلتني على دفائن لَهُ فِي الصَّحرَاء، فأخذتها، وحملت الْمَرْأَة، وَبَلغت الْقرْيَة، وسلمتها إِلَى أَهلهَا.
وفزت بِمَال عَظِيم أغناني عَن مقصدي، وعدت إِلَى بلدي.
الصفحة 250