كتاب الفرج بعد الشدة للتنوخي (اسم الجزء: 4)
وَقَالَت: إِنَّه قد نَام.
قَالَ: لَيْسَ هَذَا نوم، حركوه، فحركوه، فَإِذا هُوَ ميت.
قَالَ: فَقَالَت لَهُ الْمَرْأَة: أَي شَيْء هَذَا؟ قَالَ: فساق لَهَا حَدِيثه مَعَه، وَقَالَ: وَقع فِي يَدي، فتناهيت فِي إكرامه، والهند لَهُم أكباد عَظِيمَة، وأفهام طريفة، فأدخلت عَلَيْهِ حسرة عَظِيمَة إِذْ لم يحسن إِلَيّ، فَقتلته، وَقد كنت أتوقع مَوته قبل هَذَا بِمَا توهمه واستشعره من الْعلَّة فِي نَفسه، لفرط الْحَسْرَة.
الصفحة 305