كتاب شرح الزرقاني على المواهب اللدنية بالمنح المحمدية (اسم الجزء: 4)

وفي رواية أبي بكر بن الأنباري أنه لما وصل إلى قوله:
إن الرسول لنور يستضاء به ... مهند من سيوف الله مسلول
رمى عليه الصلاة والسلام إليه بردة كانت عليه..............................
__________
بانت سعاد وأمسى حبلها انقطعا ... وليت وصلا لنا من حبلها رجعا
وقال ربيعة بن معرور الضبي:
بانت سعاد فأمسى القلب معمودا ... وأخلفتك ابنة الحر المواعيدا
وقال قعنب بن ضمرة:
بانت سعاد وأمسى دونها عدن ... وغلقت عندها من قلبك الرهن
وقال النابغة الذبياني:
بانت سعاد وأمسى حبلها انخرما ... واحتلت الفرع والأجداع من أضما
وقال الأعشى ميمون:
بانت سعاد وأمسى حبلها انقطعا ... واحتلت العرفا لجدين فالفرعا
وقال أيضا:
بانت سعاد وأمسى حبلها رابا ... وأحدث النأي لي شوقا وأوصابا
وقال الأخطل:
بانت سعاد ففي العينين مهلول ... من حبها وصحيح الجسم مخبول
وقال أيضا:
بانت سعاد ففي العينين تسهيد ... وأسخفت لبه فالقلب معمود
وقال عدي بن الرقاع:
بانت سعاد وأخلفت ميعادها ... وتباعدت عنا لتمنع زادها
وقال قيس بن الحرادية:
بانت سعاد فأمسى القلب إعلالا ... وأسلبتها بي الأرباع إقلالا
ا. هـ.
"وفي رواية أبي بكر بن الأنباري" وابن قانع من مرسل ابن المسيب "أنه لما وصل إلى قوله: إن الرسول لنور يستضاء به مهند من سيوف الله مسلول، رمى عليه الصلاة والسلام إليه بردة كانت عليه".
نقل المصنف في المقصد الثالث عن محمد بن هلال قال: رأيت على هشام بن عبد الملك برد النبي صلى الله عليه وسلم من حبرة له حاشيتنا رواه الدمياطي. ا. هـ. وهشام هذا من سلاطين بني

الصفحة 61