كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة ط العلمية (اسم الجزء: 4)
٣٨٧٦- عمرو بن بكر
س: عَمْرو بْن بَكْر قَالَ جَعْفَر: هُوَ اسم أَبِي الجعد الضمري، من بني ضمرة بْن بَكْر بْن عَبْد مناة بْن كنانة، لَهُ دار فِي بني ضمرة بالمدينة، كذا أسماه، ونسبه خليفة.
وقَالَ أَبُو حاتم بْن حبان: اسمه الأدرع، وقَالَ أَبُو عِيسَى الترمذي: لم يعرف الْبُخَارِيّ اسم أَبِي الجعد الضمري.
وذكره أَبُو أَحْمَد العسكري فِي الصحابة: فَقَالَ: هُوَ أَبُو الجهد بْن جنادة بْن المرداد بْن عَبْد كعب بْن ضمرة بْن بَكْر بْن عَبْد مناة.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
٣٨٧٧- عمرو بن بلال بن بليل
ب د ع: عَمْرو بْن بلال بْن بليل وقيل: عَمْرو بْن عميرة، أَبُو ليلى الْأَنْصَارِيّ، مختلف فِي اسمه، فقيل: دَاوُد، وقيل: سُفْيَان، وقيل: أوس، وقيل: بلال، ويرد ذكره فِي الكنى أتم من هَذَا إن شاء اللَّه تَعَالى، وفي عَمْرو بْن عمير.
وشهد أحدًا وما بعدها، ثُمَّ شهد صفين مَعَ عليّ.
وقَالَ ابْنُ الكلبي: كَانَ من المهاجرين.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
٣٨٧٨- عمرو بن بيبا
س: عَمْرو بْن بيبا قَالَ جَعْفَر: روى عَنْهُ: ابنه صالح، قَالَ: لقيت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بتبوك.
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى مختصرًا.
٣٨٧٩- عمرو بن تغلب العبدي
ب د ع: عَمْرو بْن تغلب العبدي من عَبْد القيس، وقيل: هُوَ من بَكْر بْن وائل، وقيل: من النمر بْن قاسط بْن هنب بْن أفصى بْن دعمي بْن جديلة بْن أسد بْن رَبِيعة بْن نزار.
وجميع ما ذكر فِي نسبه يرجع إِلَى أسد بْن رَبِيعة، فهو ربعي عَلَى الاختلاف الَّذِي فِيهِ.
سكن البصرة، روى عَنْهُ: الْحَسَن الْبَصْرِيّ.
(١٢٦٤) أَنْبَأَنَا الْخَطِيبُ أَبُو الْفَضْلِ بْنُ أَبِي نَصْرٍ، بِإِسْنَادِهِ إِلَى أَبِي دَاوُد الطَّيَالِسِيِّ، أَنْبَأَنَا الْمُبَارَكُ بْنُ فَضَالَةَ، عَنِ الْحَسَنِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ تَغْلِبَ، قَالَ: لَقَدْ قَالَ لِي رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَلِمَةً مَا أُحِبُّ أَنَّ لِي بِهَا حُمُرَ النَّعَمِ، أَتَى رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ شَيْءٌ، فَأَعْطَى قَوْمًا وَمَنَعَ قَوْمًا، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " إِنَّا نُعْطِي قَوْمًا نَخْشَى هَلَعَهُمْ وَجَزَعَهُمْ، وَنِكُل قَوْمًا إِلَى مَا جَعَلَ اللَّهُ فِي قُلُوبِهِمْ مِنَ الإِيمَانِ، مِنْهُمْ: عَمْرُو بْنُ تَغْلِبَ، وَإِنَّ مِنْ أَشْرَاطِ السَّاعَةِ أَنْ تَكْثُرَ التُّجَّارُ وَيَظْهَرُ الْقَلَمُ، يَعْنِي أَنَّ التُّجَّارَ يَكْثُرُونَ لِكَثْرَةِ الْمَالِ، وَيَكْثُرُ الَّذِينَ يَكْتُبُونَ، فَإِنَّهُ الْكِتَابَةُ كَانَتْ قَلِيلَةً فِي الْعَرَبِ " وقَالَ قَتَادَة: هاجر من بَكْر بْن وائل أربعة رجال، رجلان من بني سدوس: أسود بْن عَبْد اللَّه، عَنْ أهل اليمامة، وبشير بْن الخصاصية، وعمرو بْن تغلب من النمر بْن قاسط، وفرات بْن حيان من بني عجل.
وهذا فِيهِ نظر، فإن من يكون من النمر لا يكون من بَكْر، إلا أن يكون حليفًا، ولم يذكر أَنَّهُ حليف.
أَخْرَجَهُ الثلاثة.
الصفحة 188