كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة ط العلمية (اسم الجزء: 4)

٣٨٨٢- عمرو بن ثبي
ب: عَمْرو بْن ثبي قَالَ سيف بْن عُمَر، عَنْ رجاله: هُوَ أول من أشار عَلَى النعمان بْن مقرن حين استشار أهل الرأي فِي مناجزة أهل نهاوند، وكان عَمْرو بْن ثبي من أكبر النَّاس سنًا يومئذ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر مختصرًا.
٣٨٨٣- عمرو بن ثعلبة الجهني
ب د ع: عَمْرو بْن ثعلبة الجهني يعد فِي الحجازيين رَوَى يَعْقُوبُ بْنُ مُحَمَّدٍ الزُّهْرِيُّ، عَنْ وَهْبِ بْنِ عَطَاءِ بْنِ يَزِيدَ الْجُهَنِيِّ، عَنِ الْوَضَّاحِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ الْجُهَنِيِّ، " أَنَّهُ جَاءَ إِلَى رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بِالسَّيَّالَةِ، فَدَعَاهُ إِلَى الإِسْلامِ، فَأَسْلَمَ، وَمَسَحَ رَأْسَهُ، قَالَ: فَمَضَتْ لَهُ مِائَةُ سَنَةٍ، وَمَا شَابَ مَوْضِعُ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ إِلا ابْنُ مَنْدَهْ.
قَالَ: الجهني الْأَنْصَارِيّ، وقَالَ: وهب بْن عطاء بْن يَزِيدَ بْن شبيب بْن عَمْرو بْن ثعلبة الجهني.
٣٨٨٤- عمرو بن ثعلبة الخشني
عَمْرو بْن ثعلبة الخشني أخو أَبِي ثعلبة أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قاله ابْنُ الدباغ مستدركًا عَلَى أَبِي عُمَر، وذكر ابْنُ الكلبي أَنَّهُ أسلم عَلَى عهد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ
٣٨٨٥- عمرو بن ثعلبة الأنصاري
ب د ع: عَمْرو بْن ثعلبة بْن وهب بْن عدي بْن مَالِك بْن عدي بْن عَامِر بْن غنم بْن عدي بْن النجار أَبُو حكم أَوْ حكيمة الْأَنْصَارِيّ الخزرجي ثُمَّ من بني عدي بْن النجار قَالَ ابْنُ شهاب: شهد بدرًا.
(١٢٦٦) أنبأنا عُبَيْد اللَّه بْن أَحْمَد، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، فِي تسمية من شهد بدرًا: ... وعمرو بْن ثعلبة لا عقب لَهُ، وشهد أحدًا أيضًا، قاله أَبُو نعيم، وَأَبُو عُمَر.
وقَالَ ابْنُ منده: عَمْرو بْن ثعلبة الْأَنْصَارِيّ، شهد بدرًا مَعَ رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ روى حديثه يعقوب بْن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ.
عَنْ وَهْبِ بْنِ عَطَاءٍ، عَنِ الْوَضَّاحِ بْنِ سَلَمَةَ، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ ثَعْلَبَةَ الأَنْصَارِيِّ، " وَكَانَ قَدْ أَتَتْ عَلَيْهِ مِائَةُ سَنَةٍ، وَمَا شَابَ مَوْضِعُ يَدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ".
أَخْرَجَهُ الثَّلاثَةُ.
قلت: قَدْ ذكر ابْنُ منده فِي ترجمة عَمْرو بْن ثعلبة الجهني التي قبل هَذِهِ الترجمة: أَنَّهُ شهد بدرًا، وعداده فِي أهل الحجاز، وروى بِإِسْنَادِهِ عَنْ يعقوب بْن مُحَمَّد الزُّهْرِيّ، عَنْ وهب بْن عطاء، عَنِ الوضاح، عَنْ أَبِيهِ، عَنْ عَمْرو بْن ثعلبة الجهني، قَالَ: لقيت رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بالسيالة، فأسلمت، ومسح رأسي ...
الحديث، وروى فِي هَذِهِ الترجمة: عَمْرو بْن ثعلبة الْأَنْصَارِيّ، وكان قَدْ أَتَتْ عَلَيْهِ مائة سنة، وما شاب موضع يد رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ من رأسه، هكذا ذكره فِي الترجمتين! والعجب مِنْهُ أَنَّهُ جعل ترجمتين! وجعل الكلام عليهما واحدًا، والحالة واحدة، والحديث واحدًا، والإسناد واحدًا! فأي فرق يكون بَيْنَهُما حتَّى يجعلهما اثنين؟ ثُمَّ إنه جعل الأول جهنيًا أنصاريًا، وَإِذا كَانَ أنصاريًا كَانَ مسكنه بالمدينة، فكيف يلقاه بالسيالة وغيرها، وَإِنما الصحيح الَّذِي ذكره أَبُو نعيم، وَأَبُو عمر، وَقَدْ نقلنا معني كلامهما، والله أعلم.
حكيمة: بضم الحاء وفتح الكاف، وآخره هاء.

الصفحة 191