كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة ط العلمية (اسم الجزء: 4)

٤٠١٨- عمرو بن مالك الأوسي
س: عَمْرو بْن مَالِك الأوسي المعروف بالرواسي كذا ذكره ابْن شاهين.
رَوَى مَكِّيُّ بْنُ إِبْرَاهِيمَ، عَنْ مُوسَى بْنِ عُبَيْدَةَ، عَنْ مُحَمَّدِ بْنِ مُصْعَبِ، عَنْ عَمْرِو بْنِ مَالِكٍ، قَالَ: قَالَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: " مَنْ قَرَأَ حَرْفًا مِنَ الْقُرْآنِ، كُتِبَ لَهُ حَسَنَةٌ، أَوْ قَالَ: عَشْرُ حَسَنَاتٍ، لا أَقُولُ: الم حَرْفٌ، وَلَكِنْ أَلِفٌ حَرْفٌ، وَلامٌ حَرْفٌ، وَمِيمٌ حَرْفٌ ".
أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى، وقَالَ: هَذَا خطأ، وصوابه عوف بْن مَالِك، وهو الَّذِي يُقال لَهُ: عَمْرو بْن مَالِك، وأبي بْن مَالِك، وَقَدْ أَخْرَجَ ابْن منده هَذَا، فَقَالَ: عَمْرو بْن مَالِك، وَيُقَال: مَالِك بْن عُمَر، وَيُقَال: أَبِي، وَقَدْ تقدم فِي الهمزة.
٤٠١٩- عمرو بن مالك بن جعفر العامري
د ع: عَمْرو بْن مَالِك بْن جَعْفَر بْن كلاب بْن رَبِيعة بْن عَامِر بْن صعصعة العامري الجعفري ملاعب الأسنة.
ذكره ابْن منده، وَأَبُو نعيم هكذا، وروياه عَنْ أَبِي أَحْمَد الزبيري، عَنْ مسعر، عَنْ خشرم بْن حسان، أن عَمْرو بْن مَالِك ملاعب الأسنة بعث إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يلتمس دواء.
رَوَاهُ جماعة، عَنْ مسعر، عَنْ خشرم، عَنْ مَالِك بْن ملاعب الأسنة، وهو الصحيح.
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
٤٠٢٠- عمرو بن مالك بن قيس بن بجيد
ب ع س: عَمْرو بْن مَالِك بْن قيس بْن بجيد بْن رواس واسمه الحارث بْن رَبِيعة بْن عَامِر بْن صعصعة العامري الرؤاسي.
كوفي، وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ مَعَ أَبِيهِ مَالِك.
روى وكيع بْن الجراح، عَنْ أبيه، عَنْ شيخ، يُقال لَهُ: طارق، عَنْ عَمْرو بْن مَالِك، قَالَ: أتيت النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فقلت: يا رَسُول اللَّه، أرض عني، فأعرض عني ثلاثًا، قَالَ قلت: والله يا رَسُول اللَّه، إن الرب ليترضى فيرضى، فارض عني، قَالَ: فرضي عني.
وَقَدْ روى عَنْ عَمْرو بْن مَالِك الرؤاسي، عَنْ أَبِيهِ.
أَخْرَجَهُ أَبُو عُمَر، وَأَبُو نعيم، وَأَبُو مُوسَى، وَقَدْ أخرج أَبُو مُوسَى أيضًا عمرو بْن مَالِك الأوسي الرؤاسي فِي الترجمة التي قبل هَذِهِ، وأخرج هَذِهِ أيضًا، ولا أعلم أهما اثنان أم واحد، إلا أن الحديث واحد، ولم يخرجهما إلا وَقَدْ علم أنهما اثنان، والله أعلم.

الصفحة 255