كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة ط العلمية (اسم الجزء: 4)
٤٢١٦- فروة الجهني
ب د ع: فروة الجهني شامي، لَهُ صحبة.
روى عَنْهُ بشير مَوْلَى معاوية، أَنَّهُ سمعه فِي عشرة من الصحابة، يقولون إِذَا رأوا الهلال: اللهم اجعل شهرنا الماضي خير شهر، وخير عاقبة، وأدخل علينا شهرنا هَذَا بالسلامة، واليمين، والإيمان، والعافية، والرزق الْحَسَن.
أَخْرَجَهُ الثلاثة، إلا أن ابْن منده، وأبا نعيم لم ينسباه، وقالا: فروة، وله صحبة، ذكره الْبُخَارِيّ فِي الصحابة.
٤٢١٧- فروة بن خراش الأزدي
س: فروة بْن خراش الْأَزْدِيّ روى عَنْهُ أَبُو لبيد، أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ: " أهل اليمن أرق أفئدة، وهم أنصار دين اللَّه، وهم الَّذِينَ يحبهم اللَّه ويحبونه " أَخْرَجَهُ أَبُو مُوسَى.
٤٢١٨- فروة بن عامر الجذامي
ب د ع: فروة بْن عَامِر وقيل: فروة بْن عَمْرو، وقيل: فروة بْن نفاثة، وقيل: ابْن نباتة، وقيل: ابْن نعامة الجذامي.
أهدى إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ بغلته البيضاء، سكن عمان الشام.
(١٣٤٨) أَنْبَأَنَا أَبُو جَعْفَر بْن أَحْمَد، بِإِسْنَادِهِ، عَنْ يونس بْن بكير، عَنِ ابْنِ إِسْحَاق، قَالَ: وبعث فروة بْن عَمْرو بْن الناقدة الجذامي النفاثي إِلَى رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رسولًا بإسلامه، وأهدى لَهُ بغلة بيضاء، وكان فروة عاملًا للروم عَلَى من يليهم من العرب، وكان منزله معان وما حولها من أرض الشام، فلما بلغ الروم ذَلِكَ من إسلامه، طلبوه حتَّى أخذوه، فحبسوه عندهم، فلما اجتمعت الروم لصلبه عَلَى ماء لهم، يُقال لَهُ: عفراء بفلسطين، قَالَ:
ألا هَلْ أتى سلمى بأن حليلها عَلَى ماء عفرا فوق إحدى الرواحل
عَلَى ناقة لم يضرب الفحل أمها مشذبة أطرافها بالمناجل
قَالَ ابْن إِسْحَاق: زعم الزُّهْرِيّ، أنهم لما قدموه ليقتلوه، قَالَ:
بلغ سراة المسلمين بأنني سلم لربي أعظمي وبناني.
أَخْرَجَهُ الثلاثة
الصفحة 340