كتاب أسد الغابة في معرفة الصحابة ط العلمية (اسم الجزء: 4)
٤٣٧٥- قيس بن عبد الله
س: قيس بْن عَبْد اللَّه غير منسوب.
٢٢٦٨ أخرجه يَحيى بْن يونس، من حديث ابْن لهيعة، عَنِ ابْنِ هبيرة، عَنْ قيس: أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ " شغل يَوْم الأحزاب عَنْ صلاة العصر ".
قَالَ جَعْفَر: هَذَا مرسل، وقيس لا نعرفه فِي الصحابة.
أخرجه أَبُو مُوسَى.
٤٣٧٦- قيس بن عبد الله الكندي
قيس بْن عَبْد اللَّه بْن قيس بْن وهب بْن بكير بْن امرئ القيس بْن الحارث بْن معاوية الكندي وفد إِلَى النَّبِيّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ هشام بْن الكلبي.
٤٣٧٧- قيس بن عبد العزى
د ع: قيس بْن عَبْد العزي روى عَنْهُ أنس بْن مَالِك، أن رَسُول اللَّه صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: " لا تزال لا إله إلا اللَّه تدفع عقوبة سخط اللَّه ما لم يقولوها ثُمَّ ينقضوا دينهم لصلاح دنياهم، فإذا فعلوا ذَلِكَ قَالَ اللَّه عَزَّ وَجَلَّ: كذبتم ".
أَخْرَجَهُ ابْن منده، وَأَبُو نعيم.
٤٣٧٨- قيس بن عبد المنذر
د ع: قيس بْن عَبْد المنذر الْأَنْصَارِيّ تقدم نسبه عند أخيه رفاعة، قتل ببدر، ونزل فِيهِ وفي أصحابه: {وَلا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ} ...
الآية، فكان القتلى من المهاجرين ستة: عبيدة بْن الحارث، وعمير بْن أَبِي وقاص، وذو الشمالين بْن عَمْرو، وعاقل بْن البكير، ومهجع مَوْلَى عُمَر بْن الخطاب، وصفوان، وقتل من الأنصار ثمانية: سعد بْن خيثمة، وقيس بْن عَبْد المنذر، وزيد بْن الحارث، وتميم بْن الحمام، ورافع بْن المعلى، وحارثة بْن سراقة، ومعوذ وعوف ابنا عفراء.
أَخْرَجَهُ ابنه منده، وَأَبُو نعيم، وقَالَ أَبُو نعيم: فِيهِ تصحيف، وهو قيس بْن عَبْد المنذر، وَإِنما هُوَ مبشر بْن عَبْد المنذر، من بني عَمْرو بْن عوف، لا يختلف فِيهِ، والثاني: تميم بْن الحمام وَإِنما هُوَ عمير بْن الحمام، قاله أهل السير، وهو الصحيح.
الصفحة 415