كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 4)
أو كتابة .
قوله : 16 ( فإنها اتفاق ) : أي بين مالك و غيره كما تقدم التنبيه عليه قبل .
قوله : 16 ( و إنما يولى عليهما ) : هكذا بالتثنية في نسخة المؤلف ، و الضمير عائد على الأعمى الأصم و المجنون ، و المناسب أن يقول بعد ذلك أمرهما أو يفرد الضمير في عليه و يكون عائداً على الأعمى الأصم فقط ، و المجنون تقدم حكمه في باب الحجر قال ( بن ) : قال ( عب ) في الأعمى الأصم : لا يتزوج إلخ يعنى و الله أعلم لا يلى ذلك بنفسه و إلا فيجوز أن يأتي عليه من ينظر له بالأصلح له ، كما يقيم الحاكم على المجنون و السفيه من ينظر لهما انتهى . و قد أفاد هذا شارحنا بالتشبيه .
قوله : 16 ( لمغفل ) : هو من لا يستعمل القوة المنبهة مع وجودها فيه ، و أما البليد فهو خال منها بالمرة فمراده بالمغفل ما يشمله بالأولى .
قوله : 16 ( و ماضيه بقتحها ) : أي فهو من باب ضرب .
قوله : 16 ( فبالعكس ) : أي فهو من باب علم و تعب .
قوله : 16 ( أي إلا في الأمور الواضحة ) : هذا إيضاح لقول المتن إلا فيما لا يلبس .
قوله : 16 ( و صديق ملاطف ) : قال ( ح ) : الملاطف هو المختص بالرجل الذي يلاطف كل واحد منهما صاحبه و معنى اللطف الإحسان و البر و التكرمة قال في التنبيهات و قال ابن فرحون الملاطف هو الذي قيل فيه : (
إن أخاك الحق من كان معك **
ومن يضر نفسه لينفعك ) (
و من إذا ريب الزمان صدّعك **
شتت فيك نفسه ليجمعك )
وهذا الذي قاله بعيد قلّ أن يوجد أحد بهده الصفات فالأولى تفسيره بما في التنبيهات انتهى ( بن ) . ) ) 16 ( 16 (
قوله : 16 ( إن برز ) : في ( بن ) الصواب إن برَّز بفتح الباء و تشديد الراء فعل لازم مبني للفاعل
____________________