كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 4)
واسم الفاعل منه مبرز بكسر الراء المشددة أي ظاهر العدالة ، و في القاموس برز ككرم ، و برّز تبريزاً : فاق أصحابه فضلاً و شجاعة ، و برز الفرس على الخيل سبقها انتهى . فقد علمت أنه يستعمل مشدداً و مخففاً على وزن فعل المضموم العين و ليست هناك لغة بفتح الفاء و العين مع التخفيف .
قوله : 16 ( و لم يكن الشاهد في عياله ) : بقى شرط و هو أن تكون الشهادة بغير جرح عمد فيه قصاص و إلا فلا تقبل على المشهور ؛ لأن الحمية تأخذ في القصاص ، و إنما يشهد في الأموال أو في الجراح التي فيها مال كما في الخرش .
قوله : 16 ( و قال بعضهم الشركة مطلقاً ) : إلخ : مراده به الأجهوري ورده ( بن ) تبعاً لربما حاصله أن الأقسام ثلاثة مردودة مطلقاً مبرزاً أو غير مبرز في شهادة الشريك لشريكه فيما فيه الشركة كان معيناً أو غيره لأنها تجر نفعاً لنفسه . و مقبولة بشرط التبرير اتفاقاً و هي شهادة شريك المفاوضة في غير ما فيه الشركة ، و مقبولة مطلقاً مبرزاً أو غير مبرز على المعتمد في شهادة شريك غير المفاوضة في غير ما فيه الشركة .
قوله : 16 ( و إن كان المدعى لا يقضى له بالزائد ) : أي و كذا في شهادته بأنقص في دعوى المدعى فلا يقضى للمدعى بالزائد إلا بشهود أخر غير هذا .
قوله : 16 ( و أما الزائد ) : جواب عن سؤال وارد على المصنف .
قوله : 16 ( فتقبل ) : أي و لا يشترط فيها التبريز على المعتمد .
قوله : 16 ( فإن ظهر ميل ) : إلخ : أي كشهادة الأب لولده البار على العاق أو الصغير على الكبير أو السفيه على الرشيد و تجوز شهادة الولد على أبيه بطلاق أمه إن كانت منكرة للطلاق .
____________________