كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 4)
: لعله بكسرها لأنه الأفصح فيها قال تعالى : { لاتَأْخُذ بِلِحْيَتى } . قوله : 16 ( إلا في الأدب ) : أى وتجب الحكومة فى اللحية وشعر العين والحاجب إن لم ينبت كما كان أوّلا . قوله : 16 ( وسيأتى تفصيله ) : أى فى قوله وإن جرحه إلخ . قوله : 16 ( ففى عمدها القصاص ) : أى وإن لم ينشأ عنه جرح ولا ذهاب منفعة ؛ لأن الضرب بالسوط عهد للأدب والحدود ، وليس فيه متالف عادة . قوله : 16 ( التى بعد الموضحة ) : أى وهى المنقلة والآمة ؛ فالتقيد بعظم الخطر بالنسبة للجراحات التى فى الجسد غير المنقلة والآمة المتقدمين ، فأنه لاقصاص فيها من غير قيد بعظم الخطر لأن شأنهما عظم الخطر ، وقولهغير ما تقدم أى من الموضحة وما قبلها من كل ما فى عمده القصاص فالضمير فى غيرها عائد على الجرح التى بعد الموضحة . وقوله : 16 ( أى جراح الجسد ) : تفسير للغير . وقوله : 16 ( غير ما تقدم ) : قيد فى جراح الجسد . قوله : 16 ( بعد البرء ) : أى بعد استقرار حياته ، والموضوع أن الأنثيين وما قبلهما ذهبت منه المنفعة وإلا فلو برىء على غير شين لم يكن فى العمد إلا الأدب . وإنماوجب العقل دون القصاص لقوله مالك أخاف أن يتلف الجانى . قوله : 16 ( أى يفعل بالجانى ) : وجد بطرّته هدا أول مانقله الفقير مصطفى العقباوى تلميذ المؤلف من شرحه على الأصل مع تجريد من مجموعة وحاشية شيخنا العلامة سيدى الشيخ محمد الأمير ، وذلك بإذن من ولى اللّه تعالى الشيخ صالح السباعى يقظة ومؤلفه القطب شيخنا الدريدر مناماً قلت له : يا سيدى أنقل كلامك ؟ فتبسم وقال : خيراً ، نسأل اللّه القبول و الرضا . قوله : 16 ( بعد برء المجنى عليه ) : أى كما هو الواجب فى كل الجراحات التى لم يتحقق عاقبة أمرها . وسيأتى بيان ذلك . قوله : 16 ( مثل ما فعل ) : أى من الجرح موضحة أو غيرها . قوله : 16 ( أى مثل الذاهب ) : الأولى حذف مثل . وقوله : 16 ( من المجنى عليه ) صفة للذاهب الذى هو البصر أو
____________________