كتاب بلغة السالك = حاشية الصاوي - العلمية (اسم الجزء: 4)
ذكورا كن عصبة ، فكن عصبة فى كلام المصنف دليل جواب لو ، أو هو الجواب . قوله : 16 ( فلا كلام للجدة ) : إلخ : أي فليس لهن كلام في شأنالدم مطلقاً عفواً أو قصاصاً لانتقاء الشرط الأخير منهن .
قوله : 16 ( فإن كن وارثات ) : الضمير يرجع للنسوة المستوفيات الشروط الثلاثة بدليل المثال الآتى ، فالمقصود التفريع على مقتضى استيفاء الشروط ، وعجل بتلك التفاصيل مع أنها ستأتى فى المتن للإيضاح من أول الأمر . قوله : 16 ( كالبنات مع الإخوة ) : مثال لقوله فإن كن الوارثات . قوله : 16 ( كالبنت معها أخت لغير أم ) : مثال لحيازة الميراث . وقوله : 16 ( وثيت قتل مورثهن ) إلخ : قيد فى المثال الأخير . و قوله : 16 ( فلا كلام للعصبة غير الوارثين ) : المناسب الغير الوارثين . قوله : 16 ( والحق فى قتل للنساء ) : مراده الاتى حزن الميراث . قوله : فلها الكلام مع أخيها ) : أى لتنزيلهما منزلة مورثهما ، واشترط عدم مساواة العاصب للنساء إن كن أصولا و سيأتى إيضاح ذلك . قوله : 6 ( فلا كلام للزوجة أو للزوج ) : لف ونشر مرتب ، وإنما الكلام للابن فى الأولى و البنت فى الثانية و الزوجة لا حق لها لبعدها من العصبة . قوله : 6 ( و لا يجوز له أخذ بعض الدية ) إلخ
____________________